الشيخ أبو الفتوح الرازي
38
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
هزار مرد - فتوى كنى مرا در اين كار و مشورت كنى كه من هيچ كار نبرم تا شما حاضر نباشى . و از شرط مصلحت و نگاهداشت مملكت يكى مشورت است ، براى اين فرمود خداى تعالى : وَشاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ ( 1 ) . . . ، و رسول - عليه السّلام - گفت : ما شقى عبد قطَّ بمشورة و لا سعد باستغناء رأى ، و همچنين گفت : ما خاب من استخار و لا ندم من استشار . ايشان جواب دادند : * ( نَحْنُ أُولُوا قُوَّةٍ وَأُولُوا بَأْسٍ شَدِيدٍ ) * ، ما خداوندان قوّتيم و خداوندان شجاعتيم و مردان كارزاريم . * ( وَالأَمْرُ إِلَيْكِ ، ) * فرمان تو راست ، ما را فرمانى نيست ، بنگر تا چه فرمايى . چون بلقيس سخن ايشان بشنيد گفت : رأى شما حرب ( 2 ) است ، و براى اين شجاعت عرض مىكنى ، رأى من جز اين است ، و آن آن است كه شما دانى كه پادشاهان چون در شهرى شوند آن شهر به قهر و غلبه تباه كنند ، و عزيزان شهر را ذليل كنند - تا به اين جا حكايت قول بلقيس است . آنگه حق تعالى به كلام خود بر صدق او گواهى داد ، گفت : * ( وَكَذلِكَ يَفْعَلُونَ ، ) * همچنين كنند . و در معنى اين آيت استاد أبو القاسم حبيبى ( 3 ) بيتى چند روايت كرد ، و هى : انّ الملوك بلاء حيث ما حلوا ( 4 ) فلا يكن لك في اكنافهم ظل ماذا تؤمّل من قوم اذا غضبوا جاروا عليكم و ان ارضيتهم ( 5 ) ملَّوا و ان مدحتهم ( 6 ) خالوك تخدعهم و استثقلوك كما يستثقل الكل فاستغن بالله عن ابوابهم ابدا ان الوقوف على ابوابهم ذل و يكى از عصرش ( 7 ) گويد : اذا كنت متخذا صنعة فإيّاك و الشركاء الوجوها الم تسمع اللَّه ان الملوك اذا دخلوا قرية افسدوها
--> ( 1 ) . سوره آل عمران ( 3 ) آيهء 159 . ( 2 ) . چاپ شعرانى ( 8 / 398 ) : خوب . ( 3 ) . آج ، آل ، مش : حسى ، چاپ شعرانى ( 8 / 398 ) : حسينى ، كا : حبيب . ( 4 ) . چاپ شعرانى ( 8 / 398 ) : دخلوا . ( 5 ) . آط : ارصيتم ، با توجّه به چاپ شعرانى ، تصحيح شد . ( 6 ) . آب : مدحتهم . ( 7 ) . آب ، آز : عصر ، چاپ شعرانى ( 8 / 398 ) : اهل عصرش .